مقالات

كباشي موسى يكتب…وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بغرب كردفان..خطوة نحو الفجر الجديد!!

  • في شهر أبريل الماضي كتبُ مقالاً بعنوان “وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بغرب كردفان..ما المطلوب للمنتج في ظل النزوح وما بعده” تحدثتُ فيه عن فقدان الولاية لعددٍ من الشتول المهمة والحبوب الغابية والمحاصيل الزراعية والتقاوى المحسنة والسلالات النادرة من الإنتاج الحيواني بسبب اعتداءات المليشيا على الأرض والمُنتج،هذا بجانب الحديث عن أهمية تخصيص أرضٍ زراعية وسكنية لوافدي الولاية عبر مزكرات التفاهم بالولايات الصديقة والشقيقة،وقلت ان الهدف من ذلك هو محاولة إعادة المنتج للحقول ومن خلال ذلك يمكن ان تستعيد الوزارة ما فقدته من حبوب وشتول في الزراعة الجديدة وتكون جاهزة لموسم الخريف إذا حدث تحرير تحت اي لحظة..ونحن نكتب عن أهم وزارة لأننا نحن كمزراعين في الولاية بالأصالة وليس شركاء فقط بالنسبة للوزارة في الإنتاج والإنتاجية بل أصحاب حق أصيل في المحافظة على هذه المهنة الشريفة وتطويرها وفقاً لما هو مُتاح من تقانات زراعية،فاذا كان سكان ولاية غرب كردفان أكثر من إثنين مليون فالمؤكد إن مليون ونصف المليون هم مزارعون.
  • اليوم انا سعيد جداً واطالع في وارد الاخبار إن مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية غرب كردفان يكشف عن خطة لتخصيص مساحات زراعية بولاية القضارف باسم ولاية غرب كردفان لتأمين مخزون استراتيجي من الغذاء ودعم النازحين من ابناء الولاية،هذه الخطوة تعد خطوة نحو الفجر الجديد في المحافظة على كميات الحبوب الزاعية والغابية وتحويل النازحين إلى منتجين،كما إنها مبادرة حسنة تستحق أن يقف عندها نسبةً لأهميتها في هذا التوقيت الدقيق،وبهذا العمل تكون إدراة الوزارة تحولت من دائرة التسويف والوعود إلى دائرة الفعل والعمل،وهذا ما نريده من مسؤولي ولاية غرب كردفان،يجب إن يتركوا الخمول وان تكون الشراكات الاستراتيجية مع الولايات شراكات حقيقة مفعلة على ارض الواقع وليس في الورق وحده،كثيرا ما نسمع عن شراكات تفاهم ومسودة تعاون ولكن في المقابل لم نر اي أثر في دائرة الفعل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى