شاذلية العشا تكتب..اللواء السائر.. (أسد الجبال مرعب المليشيا)

✍🏼شاذلية العشا تكتب….
اللواء الركن فيصل مختار السائر ليس مجرد قائد عسكري بل مدرسة في الشجاعة ورمز من رموز الفداء وعنوان من عناوين المجد التي يكتبها الرجال العظام في لحظات الوطن الفاصلة
هو الرجل الذي إذا اشتد الخطب تقدم وإذا تراجع الآخرون ثبت وإذا نادى الوطن لبى غير هياب يحمل روحه على كفه ويقود جنوده من قلب النار لا من خلف الصفوف يقاتل بعقيدة الأبطال وثبات المؤمنين حتى صار اسمه في كادقلي وسام عز وفخر وسارية مجد ترفرف في سماء البطولة
هذا القائد الاستثنائي خاض بنفسه كل المعارك التي دارت حول كادقلي وكان في مقدمة الصفوف حاضرًا في أشد الميادين اشتعالًا وآخر معاركه البطولية في محلية الكويك حيث واجه العدو من المسافة صفر ليؤكد أن الشجاعة ليست كلمات تقال بل مواقف تصنع التاريخ
واليوم يعود إلى الدلنج قادمًا من عروس الجبال بعد أن قاد متحرك تحرير منطقة التكمة وفتح طريق هبيلا الدلنج كادقلي ليؤكد مرة أخرى أن الرجال العظام لا يعرفون المستحيل وأن إرادة الأبطال تهزم كل التحديات
لقد أصبح السائر القلب النابض لأهل كادقلي والدرع الحامي لها ورمزًا خالدًا للصمود والثبات ويستحق كامل الثناء والتكريم من السيد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان هو وأركان حربه وجنوده الذين قدموا التضحيات الجسام وكتبوا بدمائهم الطاهرة ملحمة الكرامة
التحية لجهاز الأمن والمخابرات وللشرطة وللمستنفرين ولكل القوات المشاركة في معركة الكرامة والتحية لأبطال صنعوا من الصبر نصرًا ومن الثبات مجدًا ومن التضحية خلودًا
الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار الذين ارتقت أرواحهم فداءً للوطن وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والحرية لكل أسير
الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء
سيظل السائر اسمًا محفورًا في ذاكرة الوطن وقامة وطنية شامخة وقائدًا نادرًا لا يتكرر لأن الرجال من هذا الطراز تصنعهم الأوطان في لحظات الخلود وتكتب أسماءهم في صفحات المجد بحروف من نور







