رئيس لجنة تنمية وتطوير محافظة قدير بجنوب كردفان لـ«حواس نيوز»: مواردنا قادرة على صناعة التنمية.. و«لا تنمية بلا أمن»

الخرطوم: محمد أحمد كباشي
كشف رئيس لجنة تنمية وتطوير محافظة قدير بولاية جنوب كردفان حمد الإمام موسى حسين عن حزمة من المشروعات التنموية والخدمية التي تستهدف معالجة أبرز التحديات التي تواجه مواطني المحافظة، في مقدمتها المياه والتعليم والصحة والطرق، مؤكدة أن خطتها تقوم على توظيف الموارد المحلية، خاصة التعدين، في مشروعات تستجيب لأولويات المجتمع.
مبينا إن فكرة اللجنة انطلقت من مؤتمر جامع ضم الوحدات الإدارية والقرى والفرقان، تم خلاله إعداد مصفوفة تنموية شاملة تغطي مختلف احتياجات المحافظة.
وأوضح أن شح المياه، وغياب الطرق المعبدة، وانهيار عدد من السدود والمراكز الصحية، وتعطل بعض المدارس، كانت من أبرز الدوافع التي قادت المجتمع إلى البحث عن صيغة جديدة لاستثمار موارده، مشيراً إلى الاستفادة من تجارب التعدين في تلودي والليري.
وأكد حمد الإمام أن المجتمع وضع ثلاثة شروط أساسية أمام أي نشاط تنموي أو استثماري، تتمثل في حماية البيئة، وحفظ حقوق المجتمعات المحلية، وتحقيق التوزيع العادل للموارد.
وأشار إلى أن اللجنة عملت على توثيق موافقات المجتمعات في الوحدات الإدارية والقرى والفرقان، مؤكداً أن المشروع مجتمعي وليس حكومياً، وأن المصفوفة تعبر عن إرادة المواطنين وأولوياتهم.
وفي ملف المياه، أعلن رئيس اللجنة عن العمل في نحو 16 حفيرة، إلى جانب تأهيل المضخات ودعم عدد من الدوانكي بمنظومات الطاقة الشمسية.
وقال إن اللجنة رفعت شعار «زيرو عطش»، مؤكداً السعي إلى ألا تظل أي قرية أو فريق بالمحافظة يعاني من نقص المياه.
وكشف حمد عن تنفيذ حزمة من مشروعات التعليم، شملت تأهيل المدارس وإنشاء فصول للمرحلة المتوسطة، إلى جانب معالجة متأخرات مرتبات المعلمين لثلاث سنوات، وتقديم دعم شهري للمعلمين النظاميين والمتعاونين، وتحسين البيئة المدرسية.
وفي القطاع الصحي، أشار إلى إعادة تأهيل المستشفى المرجعي بكالوقي، وتأهيل عدد من المراكز الصحية وإنشاء مراكز جديدة، فضلاً عن ترتيبات للتعاقد مع اختصاصيين في الباطنية والنساء والتوليد والأطفال لمدة ثلاثة أعوام.
وفي قطاع الطرق، أعلن حمد الإمام عن توفير وحدة هندسية من أصول المجتمع، بجانب فريق هندسي متخصص، لتنفيذ مشروعات الطرق والجسور.
وأشار إلى أن الخطة تشمل طريقاً من خور ود المليسي حتى قردود تورو وإنشاء أربعة كباري، مع التطلع إلى المساهمة في الطريق القومي الرابط بين رشاد وأبو جبيهة وكالوقي وتلودي والليري بالشراكة مع الدولة.
وفي الجانب الأمني، أكد حمد الإمام أن اللجنة رفعت منذ البداية شعار «لا تنمية بلا أمن»، مشيراً إلى تقديم دعم للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية والقوافل والجرحى والمصابين.
وقال إن دعم المقاومة الشعبية بلغ 1.869 مليار جنيه، إلى جانب دعم الوحدات بالوقود والإعاشة والنثريات، مؤكداً وجود خطة لتعزيز وسائل الحركة والوجود الأمني في الوحدات الإدارية.
الشباب في مقدمة الأولويات
وأشار إلى برامج تستهدف تدريب وتأهيل الشباب ودعم الدراسات العليا، إلى جانب دعم الرياضة والفرق الشعبية والتراث والعمل على إنشاء استاد.
وأكد رئيس لجنة تنمية وتطوير محافظة قدير أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تنفيذ المصفوفة التنموية وفق الأولويات، مشدداً على أن الهدف هو تحويل موارد المحافظة إلى مشروعات وخدمات تصل إلى المواطن في مختلف القرى والفرقان والوحدات الإدارية.







