وقيع الله حمودة شطة يكتب.. بلادنا تنتصر .. فهل يدخل الفريق البرهان نادي العظماء؟

دلالة المصطلح؟
تظل القوات المسلحة السودانية منهل القادة العظماء الذي لا ينضب – بإذن الله تعالى- من هذا العرين الصامد خرج الفريق عبود وحكم هذه البلاد، وحين غادر كان إذا مر بسوق الخضار في بحري هتفت عليها الجماهير عبود ضيعناك وضعنا معاك ، لأن الشعب السوداني أدرك قيمة الفريق عبود، الذي صار أيقونة في زمانه، وسمي كثير من أبناء السودان مواليدهم في تلك الفترة بإبراهيم عبود في أجزاء واسعة من السودان، تيمنا بهذا القائد العسكري الفذ ..
وحكم هذه البلاد المشير جعفر محمد نميري أبرز القادة العسكريين السودانيين العظماء، الذي لم يدير ظهره يوما على السودان في سوق العمالة والإرتزاق الماجن، كما يفعل اليوم كلاب قحت وهم يحتفلون بمشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن يهدف إلى إعتماد مشروع قرار حظر الطيران في كل أجزاء السودان، لتمكين الإمارات وبريطانيا من إعادة احتلال العاصمة الخرطوم بعد، أن حررتها بطولات القوات المسلحة والمجاهدين وإرادة الشعب السوداني.. وظل المشير نميري في وجدان الشعب، أنه ذاك القائد السوداني، الذي حرس أصول الشريعة الإسلامية، وفجر ثورة العمران والتنمية في البلاد في الطرق والجسور، والمصانع، والمشاريع الزراعية، ومات فقيرا شيعته الملايين إلى مقابر أحمد شريف في شرق أم درمان، وكان يوما باكيا…وكما يقول علماء السلف والحديث والتراجم والتاريخ، يفصل بين قادة الأمة العظماء من القادة السياسيين، والإعلاميين، والدعاة والصالحين، والعسكريين، والعلماء الربانيين، والسفلة والتافهين والعلمانيين وأشباه، الرجال، والعملاء والمرتزقة والمأجورين والسماسرة كلاب السفارات مشهد الجنائز، لقد رأيت الملايين يشيعون القائد العسكري العظيم رئيس الجمهورية المشير جعفر نميري والأمة باكية، ومثلهم وزيادة شيعوا الداعية الشباب العالم الرباني الشيخ محمد سيد حاج، ولم ار في حياتي يوما بكي فيها الشباب والكهول وذوات الخدور كيوم تشييع الشيخ الداعية محمد سيد حاج في مقابر شمبات …
وحكم هذه البلاد المعطاءة البكر الخصيبة في كل شيء .. في التربة والماء والإنسان والجغرافيا والتاريخ والقيم والنجدة والشجاعة- أسد إفريقيا والسودان المشير عمر حسن أحمد البشير، الذي فجر ثورة التعليم العالي، وحرر القرار السياسي والاقتصادي، وصان أمن البلاد القومي وفقا لعقيدة وقيم ومثل الإسلام، وأهل السودان، وهو ذاك القائد العظيم، الذي قذفت به كنانة القوات المسلحة، فلن يغادر ذاكرة الشعب السوداني ووجدانه، فهو من قال لكلاب الأمريكان و البريطانيين السودان دولة مستقلة وذات سيادة، ولم ينحن لغطرسة الجنائية الدولية، والقوات الأممية، وطرد المنظمات الثلاثة عشرة، التي حاولت اختراق الأمن القومي الوطني ولم يطرف له جفن، وطرد المبعوثين الدوليين، الذين زيفوا التقارير في مجلس حقوق الإنسان ضد السودان، وهو الذي أطلق نداء المشروع الوطني نأكل، مما نزرع ونلبس مما نصنع فكانت مشروعات الأمن الغذائي، والتصنيع العسكري، ومعالم الثورة الصناعية في الصافات وجياد واليرموك وزادنا والراجحي، وظل الرئيس البشير العسكري السوداني ابن القوات المسلحة والكلية الحربية السودانية ابن البلد الوفي الأصيل .. حاربته الماسونية واليهودية والأمريكان،
البريطانيين، الذين وصل بهم الأمر بعد البشير، أن صاروا يدفعون مرتبات حكومة العميل المرتزق عبد الله حمدوك ابن الموساد المدلل برعاية إماراتية، الذي مكن ( اللوايطة) من التظاهر نهارا جهارا أمام الأمانة العامة لمجلس الوزراء السوداني تحت دعاية وقفة (المثليين) ولو قالوا اجتماع (اللوايطة) لانفض شباب السودان المخدوعين في حمدوك وسلك وعرمان ومنقة وشاشات وكلب السفارات، والناشطات العاهرات المغرر بهم.
بالأمس انتصرت بلادنا ضد العملاء والخونة المرتزقة، وضد العلمانية، وضد التمزيق بالانفصال، وضد الظلم والتربص الدولي، الذي يقوده كلب صيد الأمريكان العميل المأجور اللبناني بولس، عندما وقفت إلى جانب السودان المعتدي عليه – في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، الدول الصديقة والشقيقة روسيا، والصين وباكستان والسعودية ومصر …
واستخدم حليفنا الدب الروسي حق الفيتو لصالح السودان، ضد المشروع الأمريكي البريطاني الإماراتي، مشروع حظر الطيران في أجواء السودان، لإلغاء السيادة الوطنية لبلادنا، وقهر إرادة شعبنا، واختراق أمننا القومي، تمهيدا لتنصيب كلاب السفارات والمثليين والعاهرات والمرتزقة بقوة القهر لا الديمقراطية والتحول الديمقراطي والتبادل السلمي للسلطة!
إن رسالتنا إلى الفريق البرهان، إن شئت تحيا عزيزا مكرما، تدخل صفحات التاريخ المجيدة، ونادي عظماء القوات المسلحة مثل الفريق عبود والمشير نميري والمشير البشير، والمشير سوار الذهب، الذي كان على أهل السودان ذهبا ونماء وأدبا وزهدا، وعلو همة وشهامة ونخوة أحبه أهل جميعا، ونال شرف المجاورة .. مات ودفن في البقيع في مدينة الرسول- صلى الله عليه وسلم – نحسبه كذلك والله حسيبه، نال شرف الدنيا والآخرة، وهو ابن القوات المسلحة السودانية مثلك يا الفريق برهان – خذ مني هذه المشورة يا سعادة الفريق برهان، هي أن حكم السودان لا يكون إلا لعظيم ابن هذا التراب .. ابن مقنعة زرعت وحصدت وطحنت وحلبت وطبخت فربت.
سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان خلفك اليوم:
أسود القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والمجاهدين والمشتركة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني وقد ضحوا بكل شيء.
خلفك الشعب يهتف شعب واحد .. جيش واحد .. سودان واحد ..
خلفك يا برهان جيش الإعلام والصحافة من أصحاب الأقلام الوطنية السودانية الأصيلة، التي لا تبيع المباديء والقيم في سوق النخاسة والعمالة..
خلفك يا الفريق البرهان حرائر السودان اللاتي يجوعن وهن مجاهدات..
خلفك يا برهان أئمة المساجد والدعاة والعلماء يقنتون في صلاة وسجود، ويدعون في كل منبر للسودان بالصلاح والسلام والتحرير، وأن يقر الله عين أهل السودان بمصارع أعداء البلاد داخليا وخارجيا في مشاهد أيام سود، كأيام عاد وثمود.
من خلفك يا برهان قيم أهل السودان رجولة وبطولة وعزة ومجد، وأمامك البحر وبيدك مقود السفينة، فإما تعبر بالسودان كما عبر نبى الله موسى- عليه السلام- بقومه البحر ونجا- وإن تتردد تموت فتدفن في نادي الخزايا والمقازيم.
سعادة الفريق البرهان العبور بحكم السودان ورعاية أمنه وشعبه وسيادته..
تكون بالآتي:
١- تمسك بالإسلام عقيدة وعبادة وأخلاق.. فلن يصوت أهل السودان لعلماني يفصل الدولة عن الدين وقيم الشعب عن الحكم.
٢- من يخشي الأمريكان والمجتمع الدولي، ويصدق كذبهم وقد فضحهم الله – عاطل مغفل لن يحكم شعب السودان.
٣- المجتمع الدولي وعلى رأسه دول شريرة ظالمة، مثل أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وفرنسا، لن يرضى عن السودان حتى نكفر بالقرآن فلا يخدعنك صولجان الحكم، فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين الصادقين حاكمين ومحكومين.
٤- الحوار السوداني للوطنيين أبناء هذا البلد الأصيل، فهم أصحاب المبادرة وخلفهم الشعب، ولتحدثنا قحت عن من خلفها من الشعب والشباب، وبين الوطني والعميل صندوق الاقتراع.
٥- في تاريخ أهل السودان لم يتحقق السلام والأمن بالخضوع والاستسلام والخوف من الأجندة الدولية، فمن يرهن إرادته وقراره للمجتمع الدولى، لن يحكم سودان العز والشرف والتاريخ الحضاري والثقافي المجيد.
دلالة المصطلح يقترح على الدولة تكوين مجلس تخطيط عسكري لصيانة الأمن القومي يكون أعضاؤه رؤساء الجمهورية السابقين، والعسكريين السابقين برتبة فريق أول، ورؤساء المجلس الوطني السابقين، يكون برئاسة القائد العام للجيش السوداني، ليجمع هذا المجلس بين العلم العسكري والسياسي والتشريعي.. إلى عناية الفريق أول ركن شمس الدين كباشي..
معا في معركة الكرامة.. بلادنا تنتصر .. جيش واحد .. شعب واحد .. سودان واحد ناهض.



