آخبار

الأمير الطيب جودة يرفع راية التحدي: مشروع الجزيرة لن يكون غنيمة للأحزاب والحركات المسلحة

الأمير الطيب جودة يرفع راية التحدي: مشروع الجزيرة لن يكون غنيمة للأحزاب والحركات المسلحة

الخرطوم : محمد أحمد كباشي

اتهم الأمير الإمام الطيب جودة جهات لم يسمها بمحاولة شراء ذمم بعض الأشخاص وأصحاب النفوس الضعيفة، بهدف التسلق على مشروع الجزيرة، مؤكداً أن المشروع قومي ولا يمثل حزباً أو حركة سياسية، وأن مزارعيه بحاجة إلى جسم شرعي ومفوض من القواعد لتمثيل مصالحهم.
وقال جودة إن المزارعين «مجرد مزارعين ولا علاقة لهم بالحركات المسلحة»، متهماً بعض الفصائل المسلحة بالسعي للتغول على مشروع الجزيرة، ومشيراً إلى صدور تهديدات باستخدام السلاح، من بينها مدافع من طراز «23».
وسخر جودة من تلك التهديدات، مشيراً إلى أن مثل هذه الأسلحة سبق أن استخدمتها المقاومة الشعبية في مواجهة مليشيا الدعم السريع إبان احتلال أجزاء من ولاية الجزيرة، مؤكداً أن أبناء الجزيرة أسهموا في تحريرها تحت قيادة القوات المسلحة.
وأشاد جودة بتصريحات القائد العام للقوات المسلحة بشأن أهل الجزيرة ودورهم في معركة الكرامة، خلال زيارته الأخيرة، داعياً إلى توجيه الأسلحة المنتشرة في الكنابي إلى «موقعها الطبيعي في الخطوط الأمامية لمواجهة العدو الحقيقي» في إشارة إلى مليشيا الدعم السريع .
وحذر من أي محاولات لإحداث تغيير ديمغرافي أو احتلال مشروع الجزيرة، كما حذر من استخدام المشروع كمنصة للصراعات الحزبية والانتخابية، قائلاً إن من يسعى إلى «تكبير كومه» عبر الأحزاب لن ينجح.
وأعلن جودة جاهزية أبناء الجزيرة للتعامل مع أسوأ الاحتمالات، كاشفاً عن تخريج 500 فرد وانخراطهم ضمن القوات المسلحة، متعهداً بأن يصل عدد أبناء الجزيرة المنخرطين في الأجهزة الأمنية المختلفة إلى 100 ألف مقاتل بحلول العام 2030.
وأكد أن أبناء الجزيرة، عقب تحرير المشروع، وضعوا السلاح جانباً لصالح القوات النظامية، واتجهوا إلى الزراعة، قائلاً: «نحمل المنجل والطورية والأفكار الاقتصادية».
وشدد جودة على أن رؤيتهم تتركز على انعقاد الجمعية العمومية للمزارعين، نافياً في الوقت ذاته امتلاكه قائمة لخوض الانتخابات، وقال إنه لا يمكن أن يسهم في شق صف المزارعين في ظل الخلافات القائمة، أو أن يكون جزءاً من الصراع.
وطالب بتفويت الفرصة على من وصفهم بـ«المتربصين» والساعين إلى إضاعة حقوق المزارعين تحت ذريعة الخلافات، محملاً الجمعية العمومية المرتقب انعقادها يوم الثلاثاء المسؤولية الكاملة باعتبار أعضائها مفوضين من قواعد المزارعين.
ودعا إلى عقد جمعية عمومية خلال شهر لإجازة القوانين واللوائح، وتحديد موعد الانتخابات واختيار مجلس إدارة المشروع، إلى جانب وضع أسس واضحة للتعامل مع شركة الأقطان، والاستعانة بأصحاب الاختصاص والتجارب في المجالات المختلفة.
وأكد جودة رفض تقديم أي شخص لقيادة المشروع على أساس قبلي أو عبر حركة مسلحة، قائلاً: «ما بنقدم شخص باسم قبيلة ولا حركة مسلحة».
وفي ختام حديثه، تعهد بالتزام أبناء منطقة سرحان بتوفير ميزانية الجمعية العمومية في المكان الذي يتم الاتفاق عليه، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو حماية حقوق المزارعين، ودفع عجلة التنمية، ووضع رؤية وبرنامج جديدين لمشروع الجزيرة يلبيان طموحات أهل الجزيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى