كارثة تعليمية تهدد مستقبل تلاميذ تميد النافعاب

أهالي المنطقة يطلقون نداء استغاثة: المدرسة تنهار… والنتائج تكشف حجم المأساة
شندي – محمد أحمد كباشي
أطلق أهالي منطقة تميد النافعاب بمحلية شندي صرخة مدوية لإنقاذ مدرسة تميد النافعاب المشتركة، محذرين من أن استمرار الأوضاع الراهنة ينذر بضياع مستقبل عشرات التلاميذ في ظل نقص حاد في المعلمين، وتدهور مريع في البيئة التعليمية، وعجز يهدد بانهيار العملية التعليمية بالكامل.
وأكد الأهالي، في مذكرة عاجلة رفعت إلى وزارة التربية والتعليم والجهات الولائية المختصة، أن النتائج الأخيرة للشهادة الابتدائية لم تكن سوى مؤشر خطير على حجم التراجع الذي تعيشه المدرسة، بعد سنوات من الإهمال والاعتماد على الجهود الذاتية للمواطنين لسد النقص في الكوادر التعليمية.
وأوضحوا أن أولياء الأمور استنزفوا إمكاناتهم في محاولة لإنقاذ المدرسة، إلا أن تلك المبادرات لم تعد قادرة على تعويض غياب الدور الحكومي، مطالبين بتدخل إسعافي قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.
ودعا الأهالي إلى تعيين وانتداب معلمين مؤهلين بصورة عاجلة، وإيفاد لجنة فنية من وزارة التربية والتعليم والتفتيش التربوي للوقوف على الواقع الميداني، فضلاً عن توفير الدعم اللازم لتأهيل المدرسة وتزويدها بالمعينات التعليمية الأساسية.
وأكدت المذكرة أن مستقبل الأبناء لا يحتمل مزيداً من التأخير، وأن إنقاذ المدرسة أصبح مسؤولية وطنية وأخلاقية تستوجب قرارات عاجلة تعيد الثقة في التعليم وتضمن حق التلاميذ في بيئة تعليمية مستقرة.
واختتم الأهالي مناشدتهم بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المدرسة، وأن أي تأخير في معالجة الأزمة سيدفع ثمنه جيل كامل، مطالبين السلطات بالتحرك الفوري قبل فوات الأوان.
ووقع على المذكرة أهالي ومواطنو منطقة تميد النافعاب بمحلية شندي، .







