مقالات

محمد عبد الله الشيخ يكتب.. الدورة التدريبية فرس رهان الزكاة ومُعَوِِّلها علي الكادر البشري

نصف رأى

محمد عبدالله الشيخ

لما تحدث الدكتور يحي احمد عبدالله الامين العام لديوان الزكاة عن الخطة الاستراتيجية الخمسية لديوان الزكاة وفي عامها عام الأساس ٢٠٢٦م رسم خطوط عريضة وخارطة طريق يمضي عبرها ديوان الزكاة الي تحقيق اهدافه التي غايتها ومنتهاها خدمة الفقراء والمساكين وأحياء قيم التكافل الاجتماعي ولعل واحدة من أهم ما ركز عليه السيد الأمين وذكره هو الأهتمام بالمورد البشري في وضعه الوظيفي والوفاء بحقوقه ومن ثم رفع كفاءته بما يمكنه من أداء واجباته والقيام بمهامه بكفاءة عالية وزمن وجيز ، لم تمر ايام علي تصريحات الأمين العام إلاّ وبدأ الديوان من الوسط كخير الأمور ماتوسطها ولما توسطت الجزيرة البلاد كانت ارض المحنه مدني المرحابة تشع نورا وتفتح ازرعها ترحيبا بمقدم اهل الحظوة من العاملين بقطاع الوسط (الجزيرة وسنار والنيل الأزرق النيل الابيض ) وانطلقت الدورة التدريبية الحتمية للعاملين بالقطاع الأوسط كاكبر دورة من حيث عدد المشاركون فيها وجدول اعمالها المادة المحتوي النوعي للدورة الذي يصب مباشرة في مايفيد المتدربين في مجال اعمالهم اليومين في شتي ضروب العمل الزكوي وحسنا فعلت إدارة التدريب بديوان الزكاة والمعهد العالمي لعلوم الزكاة وافلحت في اختيار المدربين حيث اعتمدت علي عناصر الخبرة والتجربه من إدارات وقيادات الديوان وهنا يأتي الاكل ذلك لان للعمل في ديوان الزكاة ميزات وخصائص لا يتسنى لأي خبير اكاديمي الالمام بها بذلك القدر الذي يتمتع به العاملون بالديوان من واقع ما مر عليهم من تجارب وما انجزوا من أعمال لذي وعطفا علي افادات الاستاذة بدرية حسن جبريل مدير ادارة التدريب يؤمل ان تأتي مخرجات هذه الدورة بأثر واضح وبصمة تمضي بالديوان الي آفاق الريادة والسبق عطفا علي شمول المادة التدريبية لكل محاور العمل في نواحي الإدارة والجباية والمصارف والدعوة والاعلام واحترازات ضبط المال والمهارات الأخري ذات الصلة بعمل الزكاة اما الفائدة الأكبر والاعظم هو ذلك المنتدي التعارفي والتواصل وتبادل الخبرات والتجارب الذي تتيحه هذه الدورة من جهة تقارب الأعمار الدرجات الوظيفية وطبيعة الأعمال ومن حيث العدد يبدو أن عدد المتدربين من كل ولاية عدد كافي بما يحدث الأثر السريع وكما أفاد الأمين العام فان الدورة ستنتظم كل قطاعات الزكاة بالولايات وحتي اؤليك الذين يعتزم ديوان الزكاة تعيينهم لن يباشروا اعمالهم إلا بعد إكمال الدورة التدريبية الحتمية هكذا يعول ديوان الزكاة علي المورد البشري ومن هنا من (التدريب ) يتبع ديوان الزكاة الاقوال بالأفعال تمهيدا للانطلاقة الكبري واستيعاب المتغيرات الظرفية وما تحتاجه من تجديد علي مستوي البرامج والخطط والاليات وامكانات الكادر البشري وقدرته علي مجابة تقلبات الواقع وبنظرة اكثر دقه فإن المشاركون في هذه الدورة هم عظم العمل واساسة وانطلاقهم من هذا الأساس المتين هو ضامن النجاح و السير قدما طريق التطور مواحد من مجموعة حزم تتآذر جميعها لتفضي بالديوان الي جودة الأعمال علي النحو الذي ابدته الأستاذة بدريه في محاضرتها المتدربين بما يمنكن من كسب الرهان وريادة المستقبل كمؤسسة يتطلع إليها المجتمع والدولة كحائط صد ترتطم عنده كل المخاطر ويكبح جماح شهوات المزالق اللزجه في مجابهة الحياة وتقلباتها وتعرجاتها

هذا مالدي
والرأي لكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى