مقالات
كباشي موسى يكتب.. رؤية أخرى.. عودة السافنا وما بعده..إنتصار المخابرات ودهاء الأمن!

||رؤيــة أُخــرى||
||كباشـي موسـى||
!
- ما أورده السافنا ما بين ثنايا حديثه في المؤتمر الصحفي الذى عقده بالخرطوم يؤكد إن الرمال باتت تتحرك بسرعة البرق الخاطف تحت اقدام المليشيا،وان المشروع الذى مولته الامارات العربية لقهر الشعب السوداني وسلب إرادته الحرة تبخر إلى عنان السماء وفارق الأرض وبات من المستحيل تحقيقه عقب صمود القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها .. لاسيما عقب الوعي والاستنارة الكبيرة التي أحاطت بالمكونات المجتمعية التي أسندت المليشيا تحت النظرة الضيقة.
- أبواب الجحيم التي فتحها القائد الميداني المنشق عن صفوف المليشيا على أسرة دقلو هي تأكيده على إن المليشيا هي من أطلقت الطلقة الأولى ضد القوات المسلحة في محاولة يائسة للإستيلاء على السلطة بقوة السلاح والنار،وهذا القول يُعرّي أحزاب الحرية والتغيير – صمود واتباعها،لاسيما لما ياتِ من رجل يعد من الدائرة الضيقة بالنسبة لقائد التمرد.
- كذلك خروج السافنا من المليشيا يؤكد ترجيح ميزان القوة ونماء بذور النصر الكبير للقوات المسلحة،كذلك مؤشر نجاح منقطع النظير للإستخبارات العسكرية وجهاز الأمن والمخابرات في رسم المعادلة الأمنية المعقدة بالبلاد وصمود وثبات الأجهزة الأمنية وتحكمها في خيوط أشرس مؤامرة دولية وإقليمية ضد حكومة وشعب البلاد المفدى.
- عقب عودة السافنا لحضن الوطن وتعهده بالقتال إلى جانب القوات المسلحة،متوقع عودة عدد كبير من المقاتلين في صفوف المليشيا،وكذلك عودة رجال الإدارة الأهلية الذين غَرّرَ بهم آل دقلو في هذه المحرقة الجهنمية،ومن غير شك إن عودة النور القبة والسافنا تمثل تحرير ولاية غرب كردفان بنسبة كبيرة،لأن عدد كبير من قادة وأفراد المليشيا من القوة الحيّة المتواجدين في المقدمة ما بين الضعين وحتى الخوي، هم تحت قيادة السافنا والنور القبة سابقاً وبعض من قادة المليشيا المتوقع وصولهم لحضن الوطن في الأوقات التالية.







