آخبارUncategorizedمقالات

محمد احمد كباشي يكتب: 15 أبريل.. ذكري محاولة اختطاف الوطن

قطع شك
محمد احمد كباشي
15 أبريل.. ذكري محاولة اختطاف الوطن

في مثل هذا اليوم الخامس عشر ( كان سبتا غير اخضر) من شهر أبريل من العام 2023 شهد السودان أسوأ حالة غدر وخيانة لم يشهدها التاريخ على الإطلاق، خيانة لم تراع فيها الا ولا ذمة ولا حتى حرمة الشهر المبارك
فقد رتب الفريق حميدتي _ ويا للأسف لنيله هذه الرتبة في غلفة من الزمان جعلته يغتر وينتفخ، ولم يبق له إلا أن يقول أنا ربكم الأعلى، فهو فرعون زمانه بلا منازع، فمن كان معه اغدق عليه بالمال والسلطة والرتب العسكرية، حسب الولاء وأولى القربى من آل دقلو وآخرين تماهوا معهم في عصبية وحمية جاهلية جعلتهم يدفعون الثمن غاليا، ثم الويل والثبور لمن خالفه الرأى.
وهكذا تم التحشيد القبلي لخوض حرب بلافتات ظاهرها جلب الديمقراطية ومحاربة الكيزان، وباطنها طموح حميدتي وجناحه السياسي في الاستيلاء على السلطة وتنفيذ تعليمات الكفيل.
فكان منتصف أبريل من العام 2023 هو ميقات الغدر وتنفيذ المخطط الآثم، قبل أن تخالف تعليمات قيادة القوات المسلحة من خلال سيناريو أعد بليل ما جعل قيادة القوات المسلحة تخرج عن صمتها لأول مرة قبل ثلاثة أيام فقط من تنفيذ المخطط، فقد أمهلت القيادة العامة في ذلك. الوقت، قوات الدعم السريع 72 ساعة الانسحاب من مطار مروي، إذ انها لم تنصاع للتعليمات ومضت في غيها بعلل فاضحة لا تكاد تمر على راعي الضأن في الخلاء، وبالتالي اضطرت القيادة لنعت الدعم السريع بالقوة المتمردة لأول مرة.

وقبل أن يتوجه المرتزقة إلى ميادين القتال ضد قواتنا الباسلة توجهوا لممارسة أبشع انواع الجرائم والانتهاكات شعارهم البائس ( جاهزية .. سرعة .. حسم ) ولنفكك المعنى الحقيقي لهذا الشعار الكذوب، لان فاقد الشئ لا يعطيه فهؤلاء الأوباش نجحوا في تطبيق شعارهم الوهمي إلى ضده تماما فكانت (الجاهزية) للغدر والخيانة .. جاهزية لممارسة أبشع صنوف الجرائم ضد الإنسانية، والتى لم يعرفها تاريخ الحروبات على مر الأزمان.
واما ( السرعة) .. هم كذلك خفاف عند الطمع تنادوا جماعات وفرادى تداعوا من الداخل والخارج، كل تفكيرهم هو النهب والقتل. ونهبوا حتى تاريخ الأمة ..
وأما مفردة (الحسم) فتم اختزالها الأوباش في حسم مواقفهم العدائية تجاه الوطن والمواطن ولا شئ غير ذلك ..
نعم هكذا هو شعار الدعم السريع حين داسوا عليه وألقوه وراء ظهورهم، فلا ديمقراطية يقاتلون من أجلها ، ولا مشروع قومى ينقذ البلاد من عنق الزجاجية كما يتوهمون، إنه التضليل والكذب البواح، والتدبير بليل للوصول إلى أهداف موغلة في الحقد والكراهية..
هم لا يخجلون من صنائعهم بل يتفاخرون بالتوثيق لهذه الجرائم واي توثيق أبشع من حادثة إغتصاب ، أو قتل الأسرى .
هؤلاء الاوغاد تكشفت حقيقتهم ليس لهم مثقال ذرة من أخلاق وعادات وتقاليد الشعب السوداني بل ليس لهم نصيب من الإنسانية ولو في أبسط صورها ، معدومين من المروءة والنخوة والحس الفطري للإنسان ..
هم لا يشبهون حتى بعض الحيوانات التي تتمتع بنوع من الغيرة..
وبهذا يريدون ان يتحكموا في مصير شعب له موروثات وتقاليد ،تضاهى بها الأمم.

ثلاثة أعوام قدمت خلالها ولا زالت قواتنا المسلحة تضحيات جسام، فكانت القيادة على قدر المسؤولية حين ثبتت وتبتت أركان الدولة من الانهيار..
35 ضابطا افدوا قائدهم بارواحهم في بطولة نادرة، ومن هنا كان الثبات وكانت بداية حقيقية لمعركة الكرامة..
ملاحم بطولية في القيادة والمدرعات والمهندسين والسلاح الطبي وسلاح الإشارة وغيرها قدم خلالها أبطال جيشنا ارتالا من الشهداء والاف من الجرحى .
لم ينتظر الشعب السوداني كثيرا لتلبية نداء القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لحملة الاستنفار والتعبئة العامة، فقد تدافع الشباب والشيوخ والنساء وامتلات معسكرات التدريب فكان نموذجا للسند والدعم والالتفاف حول الجيش من قبل الشعب..
بدأت قواتنا الباسلة والقوات المساندة لها في تطهير البلاد من دنس التمرد وتحولت من موقع الدفاع الهجوم وبتكتيك عالي في إدارة المعارك فكان الانتصار تلو الانتصار الي ان تم تطهير العاصمة والجزيرة وسنار والنيل الابيض من دنس التمرد، وهاهو الزحف الأخضر يتجه غربا في تخوم كردفان ومنها إلى دارفور.
سوف ينتصر جيشنا.. وسينتصر اخوان المغدور به اللواء ياسر فضل الله وسينتصر اخوان واللواء معاوية حمد واللواء أيوب وكل الشهداء من القوات المسلحة والقوات المساندة
سننتصر وسنحتفل بطعم هذا الانتصار وتعود كردفان الغرة بلا دعم سريع .. وستعود دارفور آمنة مطمئنة وستعود البلاد بجيش واحد
سوف نكتب على جبين التاريخ اننا انتصرنا على اكبر مؤامرة تبنتها دولة الشر وسخرت لها العدة والعتاد والأموال التي ظلت تغدق بها لعملاء من بني جلدتنا يجيدون الصياح والنباح والكذب البواح، ولكن الله غالب علي ولو كره المرجفون، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى