آخبار جريمة

إصابة نجل عمدة الكواهلة برصاص متفلتين بأم درمان.. والمجلس الأعلى يحذر من انفلات أمني

 

ام درمان : حواس نيوز 

حذر المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة بالسودان من تصاعد مظاهر الانفلات الأمني بالعاصمة، على خلفية تعرض نجل عمدة الكواهلة عبد الرحمن عبد الله لمحاولة نهب مسلح في منطقة دار السلام مربع (18) جهينة بمدينة أم درمان، مطالباً السلطات بالتحرك العاجل لملاحقة الجناة وإنهاء ظاهرة انتحال الزي العسكري.

وقال المجلس، في بيان صدر اليوم الإثنين، إن ثلاثة متفلتين يستقلون دراجة نارية، وبحسب ما وصفه البيان بالمعلومات المتوفرة لديهم، كانوا يرتدون زي القوات المشتركة، حاولوا نهب المجني عليه والاستيلاء على هاتفه ومقتنياته، قبل أن يطلق أحدهم النار عليه من بندقية كلاشينكوف عندما قاومهم، مما تسبب في إصابته بجروح بالغة في قدميه.

وأوضح البيان أن المصاب نُقل إلى مستشفى السلاح الطبي، حيث خضع لعملية جراحية، ولا يزال يتلقى العلاج.

وأدان المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة الحادثة، واعتبرها “اعتداءً سافراً على أمن المواطن وكرامته”، معرباً عن قلقه من تكرار الجرائم التي يرتكبها متفلتون يستغلون الزي العسكري، الأمر الذي قال إنه يهدد هيبة الدولة ويزرع الخوف وسط المواطنين.

وطالب المجلس السلطات الأمنية والقضائية بالإسراع في كشف هوية الجناة، والقبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة، داعياً قيادة القوات المشتركة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمنع انتحال صفة قواتها أو استغلال زيها الرسمي، إلى جانب تكثيف الدوريات داخل الأحياء السكنية وتشديد الرقابة على حمل السلاح.

كما دعا البيان إلى حصر حمل السلاح داخل العاصمة في القوات النظامية المختصة، وتعزيز دور الشرطة والشرطة العسكرية في التحقق من هوية حاملي السلاح ومرتدي الزي العسكري، بما يحد من استغلال المتفلتين للأوضاع الأمنية.

وحذر المجلس من أن استمرار هذه الجرائم دون حسم سيؤدي إلى اتساع دائرة الخوف، وتقويض ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، وتهديد السلم المجتمعي، مشيراً إلى أن المواطنين يمارسون أقصى درجات ضبط النفس رغم حالة الاحتقان، ومشدداً على ضرورة تدخل الدولة قبل تفاقم الأوضاع.

واختتم المجلس بيانه بتمني الشفاء العاجل للمصاب، مجدداً دعوته لمؤسسات الدولة للاضطلاع بمسؤولياتها في حماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ سيادة القانون، بما يحقق الأمن والاستقرار للمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى