آخبار

وزير المعادن: ارياب جاهزة للاستثمارات والوزارة ملتزمة بحماية حقوق المجتمعات المحلية


أرياب : حواس نيوز
أكد وزير المعادن، الأستاذ نور الدائم طه، التزام الوزارة بحماية حقوق المجتمعات المحلية في منطقة ارياب بولاية البحر الأحمر، مشدداً على أن أي عملية استثمار في المنطقة لن تتم إلا وفق اتفاقيات رسمية تضمن حقوق الدولة والمواطنين، وتجعل مشروعات المسؤولية المجتمعية جزءاً أساسياً من أي استثمار.
وقال الوزير، خلال مخاطبته حشداً من سكان أرياب لدى افتتاح مستشفى “بئر العجم”، إن المجتمع المحلي يمثل الركيزة الأساسية لأي عملية استثمارية، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي لا يتحقق إلا بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها التعليم والصحة والطرق ومياه الشرب والكهرباء.
وأوضح أن الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة بإبرام الاتفاقيات المنظمة للاستثمار، مبيناً أن وزارة المعادن لن توقع أي اتفاق قبل التأكد من حفظ حقوق المجتمع المحلي وضمان استفادته المباشرة من عائدات التنمية ومشروعات المسؤولية المجتمعية المتمثلة في الصحة والتعليم والطرق وغيرها من الخدمات.
وأشار طه إلى أن منطقة أرياب تمتلك موارد معدنية كبيرة ظلت تُدار لسنوات دون الاستفادة المثلى منها، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم قطاع التعدين عبر شركات تعمل وفق أطر قانونية واتفاقيات شفافة تحفظ حقوق الدولة، وتوفر بيئة جاذبة وآمنة للاستثمار، وتحقق مصالح المواطنين.
وأضاف أن أولويات الوزارة تتمثل في زيادة الإنتاج وتعظيم مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني، إلى جانب توجيه عائدات الموارد الطبيعية لدعم مشروعات التنمية والخدمات الأساسية، بعيداً عن أي اعتبارات قبلية أو جهوية.
وجدد الوزير رفضه لأي ممارسات تؤدي إلى التهميش أو الإضرار بحقوق المواطنين، مؤكداً أن موارد السودان يجب أن تُوظف لخدمة الشعب، من خلال تنفيذ مشروعات في مجالات الكهرباء والمياه والتعليم والصحة والبنية التحتية.
ودعا وزير المعادن المجتمع المحلي إلى أن يكون شريكاً فاعلاً في جهود التنمية، عبر دعم مشروعات الاستثمار والاستفادة منها في تأهيل وتدريب الشباب وخلق فرص عمل مستدامة، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما وجه طه رسالة إلى المستثمرين، أكد فيها أن منطقة أرياب أصبحت مهيأة الان لاستقبال الاستثمارات، وأن السودان يعمل على توفير بيئة استثمارية مستقرة تقوم على الشفافية وسيادة القانون وتحقيق المصالح المشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى