وسط حشد جماهيري غير مسبوق بمحلية المتمةمستشار رئيس الوزراء يشهد احتفال الزواج الجماعي لعدد 100 زيجة

وسط حشد جماهيري غير مسبوق بمحلية المتمة
مستشار رئيس الوزراء يشهد احتفال الزواج الجماعي لعدد 100 زيجة
الحقنة) .. تحصين الشباب ورسائل في بريد هؤلاء
مصلح نصار: البلاد تتعرض لمخطط زرع النزاعات القبلية ولكن…
نقف مع الشعب السوداني في كل قضاياه الاجتماعية دون تمييز
ممثل الوالي : الزواج الجماعي يضاعف عدد السكان لمواجهة الأعداء )
المدير التنفيذي :نعمل على تخفيف أعباء الزواج واستكمال الخدمات
الحقنة : محمد أحمد كباشي
واصلت محلية المتمة بولاية نهر النيل سلسلة كرنفالات الزواج الجماعي والتي درجت عليها عدد من المناطق بالمحلية واختيار عطلة عيد الأضحى لهذه المناسبات من كل عام من خلال الروابط لكل هذه المناطق حيث استهلت منطقة كلي احتفالات الزواج الجماعي لهذا العام بمنطقة كلي ومنها إلى منطقة الأبيضاب ليكون التتويج عصر السبت الماضي بميدان منطقة الحقنة جنوبي المتمة حيث تدافع الالاف من المواطنين صوب ساحة الاحتفال والذين قدموا من كافة القرى رغم ارتفاع درجة الحرارة لكن طقس اللقاء وغيمة المناسبة حجبت أشعة الشمس الحارقة فكان لقاء استثنائيا تمثل في فرحة الاهالي بهذه الزيجات بينما كانت رسائل مستشار رئيس الوزراء تلامس اشواق الحضور ومن قرى الوفاق ننقل تفاصيل الفرح ومشاهد
الإمارات تدعي حب السودان وهي تفككه.. والحل بيد “الغُبش” وليس قادة “صمود”*
المتمة – كمال صالح الكاهلي
وشهد المناسبة الاجتماعية الكبيرة مصلح نصار مستشار رئيس مجلس الوزراء، وأحمد حامد وزير التربية والتعليم ممثل والي ولاية نهر النيل، والمدير التنفيذي لمحلية المتمة، وقائد اللواء 11 مشاة بالفرقة الثالثة.
*هجوم لاذع
شن مصلح نصار مستشار رئيس مجلس الوزراء هجوماً عنيفاً على الدولة التي ظلت تقدم الدعم للمليشيا، في إشارة واضحة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال نصار: “الإمارات تسعى لتفكيك السودان في الوقت الذي تدعي فيه حبها للسودان”، متسائلاً باستهجان: *”طيب اذا ما بتحبنا بتعمل لينا شنو؟
الحل بيد الغُبش*
قطع نصار الطريق أمام محاولات قادة “صمود”، مؤكداً أن الحل بيد الشعب السوداني وزاد: *”بيد هؤلاء الغُبش، وبيد الناس الما اتلوثت أيديهم بالمال السياسي وحيا جهود القوات المسلحة والقوات المساندة، مؤكداً أنها تقوم بواجبها كاملاً في مواجهة التمرد وحماية وحدة السودان وأمنه.
إجهاض مخطط الفتنة
أشار نصار إلى أن البلاد تتعرض لمخطط زرع النزاعات القبلية والجهوية بين مكونات الشعب، مبيناً أن وعي قيادات الإدارة الأهلية عمل على إجهاض هذا المخطط.
وثمّن دور ناظر عموم الهدندوة محمد الأمين ترك، مشيداً بحكمة ناظر البني عامر علي إبراهيم دقلل والشيخ سليمان علي بيتاي وجهودهما في إصلاح ذات البين.
واتهم جهات – لم يسمها – بالسعي لإثارة الفتنة بين المكونات، داعياً كافة قيادات شرق السودان لتوحيد الصف وتفويت الفرصة على من وصفهم بـ”المتربصين”.
خط الدفاع الاجتماعي الأول*
أكد نصار أن هذه المناسبة عظيمة لأنها تساعد على استقرار الأسر وتحافظ على أواصر المجتمع. وقال إن “زواج الخير والبركة” يمثل خط الدفاع الأول في حماية وحدة وتماسك المجتمع السوداني، متعهداً بتعميم هذه التجربة بكل محليات الولاية.
وشدد: “نحن نقف مع الشعب السوداني في كل قضاياه الاجتماعية دون تمييز. ولن نسمح أن تُفرض علينا حلول من الخارج وسنقف لكل من يريد أن يزعزع أمن واستقرار البلاد”.
مواجهة الأعداء*
من جانبه، نقل أحمد حامد وزير التربية والتعليم ممثل الوالي، تحيات وتهاني د. محمد البدوي عبدالماجد والي نهر النيل راعي مشروع الزواج الجماعي بالولاية
وأضاف أن مثل هذه الزيجات تساهم في مضاعفة عدد السكان لمواجهة الأعداء والدول التي تستهدف البلاد، مشيراً إلى أن الولاية استوعبت أكثر من 7 ملايين من الوافدين المنازل دون قيام مخيمات او مراكز مشيرا إلى الولاية تتميز بمواد اقتصادية خاصة في مجال الزراعة والتعدين
*المدير التنفيذي: نعمل على تخفيف أعباء الزواج
تقدم المدير التنفيذي لمحلية المتمة شمس الدين محجوب بالشكر لكل من ساهم في إنجاح الاحتفالية. وقال: ” سندعم كل قرى المحلية في تنفيذ هذا المشروع لمساعدة الشباب وتخفيف أعباء الزواج”.
وكان ممثل لجان قرى الوفاق أحمد فتح الرحمن قد رحب بكل الحضور، وقال إن “زواج الخير والبركة الأول” يؤكد ترابط النسيج الاجتماعي بقرى الوفاق. وتابع: “لنا الشرف في منطقة الحقنة وهي تنال ثقة قرى الوفاق وتستضيف هذه الاحتفالية الكبيرة ونستقبل هذه الجموع الغفيرة”.
شكرا لهؤلاء
ويقول القيادي بالمنطقة احمد الطيب الفكي نحمد الله الذي وفقنا لاتمام هذا العمل المبارك وهو زواج الخير والبركة لعدد ١٠٠ زيحة من منطقة الوفاق وكذلك نتقدم بالشكر لكل من ساهم او شاركنا في هذا البرنامج وعلى رأسهم سيادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان ومن ثم شكرنا وتقديرنا العميق باسم اهل المنطقة للأستاذ مصلح نصار مستشار رئيس الوزراء وحكومة ولاية نهر النيل محلية المتمة متمثلة في مديرها التنفيذي
شكري وتقديري أيضا لاهل المنطقة بتعدادهم الذي يفوق ال ٣٠ الف نسمة و لابد أن أشير إلى دورهم في المشهد السياسي والاقتصادي والأمني وأضاف ود الطيب ان عدد الخريجين يتجاوز ال ٨ الف خريج جامعي في مختلف المجالات العلمية والإنسانية. منهم من لقي حظه في الخدمة العامة ومنهم من ينتظر
أيضا الوفاق منطقة انتاج وبها اراض مباركة ومعطاءة وايدي عاملة
اما على الصعيد الأمني فنحن نفخر بسيادة الفريق أول ياسر العطاء ذلك الرجل الذي له بصمات خالدة في معركة الكرام ومن هنا نرفع التمام ونعلن جاهزيتنا ووقفتنا مع قواتنا المسلحة وحكومة الأمل







