مقالات

كباشي موسى يكتب.. ما بين النهود السفاح التائب

كباشي موسى يكتب..ما بين النهود والسفاح التائب!!

  • ورد في الأخبار إن قائد المليشيا المتمردة الميداني علي رزق الله المشهور ب(السافنا) قد انسلاخ من المليشيا المتمردة وجنح للصوت الذى يدعو للسلام ولم يعلن يعد إنضمامه للقوات المسلحة..قادة المليشيا تيقنوا جيداً إن المشروع الإماراتي تهاوى تماما، واصبح حافي القدمين، ومبتور اليدين، وأحوص العينين إمام إرادة الشعب السوداني العظيم الذى رفض الإنصياع والإستجابة لموجهات الصهاينة،لذلك ظل يسارعون قادة المليشيا للعودة لحضن الوطن الذى اشبعوه من جحيم الألم والمراجع.
  • لا رأي لنا فوق راي الدولة..ومن حقها ان تعفو عن حقها..ولكن الحق الخاص يظل باقٍ ولن يزول إلا بزوال الضرر مجتمع النهود سقاه السافنا ما هو أمرُّ من الحنظلِ..إذ هو العقل المدبر والقائد الميداني لخراب مدينة النهود التي كانت تضم وتطعم وتأوي أكثر من مليون وربع المليون مواطن،لاسيما عقب اندلاع الاشتباكات في بابنوسة وسقوط الفولة والاضيه وغبيش وعدد من مناطق القطاع الجنوبي..وبهجوم السافنا ومن معه على مدينة النهود في الأول من مايو 2025م، دمر الخدمات الأساسية من صحة وتعليم ومياه،وأعدم جميع البذور الزراعية المحسنة والحبوب الغابية وأفضل سلالة للضأن الحمري وأجود انواع الإبل..كما استهدف المدعو السافنا المدنيين على أسس عرقية،وخص بذلك أدم الحمري وحواء الحمرية نكايةً على المواقف الداعمة للقوات المسلحة.

يضاف إلى سجل إجرام السافنا إنه حول اكثر من 50 الف مزارع ومنتج بالنهود إلى نازحين ومشردين وهم يعانون أوضاع إنسانية بالغة التعقيد،هذا العدد بالتقريب فيه ما لا يقل عن 15 الف طفل و10 الف من كبار السِن وذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض المزمنة.. ايضاً الآن يوجد في مناطق دارحمر أعداد كبيرة من المواطنين وهم يعانون من الحصار الجائر الذى تسبب في إنعدام الغذاء والدواء ومنع الحركة إلى المناطق الآمنة بهدف الشراء وتسويق الإنتاج المحلي،هذا إلى جانب توقف التعليم والصحة وخدمات المياه، ونقص الغذاء والدواء للأطفال وعمليات انتهاكات العروض..ثم بيننا وبين السافنا ومن معه 765 شهيد ومئات الجرحى وعشرات المفقودين،وأكثر من 180 ترليون جنيه سُرقت من تُحار النهود،وأكثر من 20 الف مركبة منهوبة..هذا فضلاً عن فقدان آلاف الأطنان من الصمغ العربي وهو نتائج موسمين كاملين 2024م و 2025م، ويلي ذلك محصول الفول السوداني والذرة وحب البطيخ والكركدي واللوبيا،وكذلك ملايين من المواشي،ثم جميع عمليات النهب التي طالت النهود.

وبناءً على ما سبق فإننا نقول لا عفو ولا غفران عن حقوق الأهل.. فإذا لم نجد السافنا في ميادين القتال سوف نقاتله في ساحات المحاكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى