آخبار

الإدارة الأهلية بالخرطوم تفتح النار: لا لتفكيك الإدارة المنتخبة.. ولا لتجاوز إرادة 32 مكوناً

الخرطوم : حواس نيوز 

في لهجة هي الأكثر وضوحاً، أعلنت الإدارة الأهلية بولاية الخرطوم رفضها لأي محاولات لتجاوز قياداتها المنتخبة أو فرض تشكيلات بديلة، مؤكدة تمسكها بوحدتها واستقلال قرارها الأهلي، ومطالبة والي الخرطوم بعدم التدخل في تكوين الإدارة الأهلية أو تشكيلها.

وقالت الإدارة الأهلية، في بيان أصدرته اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، إن مكونات الإدارة الأهلية بالولاية البالغ عددها 32 مكوناً ترفض التعامل مع أي أشخاص باعتبارهم ممثلين لها، رغم وجود إدارة منتخبة ومعروفة تمثل إرادة أهل الولاية.

ووجهت الإدارة رسالة مباشرة إلى والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة ، طالبت فيها بترك أمر تشكيل الإدارة الأهلية لمكوناتها وقواعدها، وفقاً لشرعيتها المجتمعية، محذرة من محاولات فرض أشخاص أو تشكيلات بديلة.

وأكد البيان أن الإدارة الأهلية ليست جسماً إدارياً يمكن تعيينه بقرار من مسؤول، وإنما مكوّن مجتمعي له شرعيته واختياره ودوره في حفظ السلم الأهلي وتعزيز التماسك الاجتماعي والتعاون مع مؤسسات الدولة.

وشددت الإدارة على أن المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب توحيد الصفوف لا تفكيكها، معلنة أنها ستقف سداً أمام أي محاولة لضرب النسيج الاجتماعي أو تجاوز إرادة مكونات المجتمع.

ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه البلاد ظروفاً أمنية واجتماعية بالغة الحساسية، تجعل من تماسك المكونات المحلية والإدارات الأهلية عاملاً مهماً في دعم الاستقرار المجتمعي. وقد أظهرت تطورات الحرب الأخيرة أهمية الدور الذي تلعبه القيادات الأهلية في مناطق النزاع والمجتمعات المحلية.

وأكدت الإدارة أنها ظلت منذ بداية الحرب تضطلع بدور مجتمعي ووطني في دعم القوات المسلحة، وتوفير الغذاء والاستنفار ومساندة المواطنين والقوات، مشددة على استمرارها في أداء مسؤوليتها تجاه المجتمع والوطن.

كما دعت الجهات المختصة إلى وضع مصلحة المواطن وأمن واستقرار ولاية الخرطوم فوق كل اعتبار، ومراجعة ترتيبات إدارة الولاية بما يتناسب مع طبيعة المرحلة، والاستعانة بقيادة ذات خبرة أمنية وعسكرية قادرة على التعامل مع متطلبات المرحلة وحفظ هيبة الدولة.

واختتمت الإدارة الأهلية بيانها بالتأكيد على أنها ستظل موحدة ومستقلة في قرارها الأهلي، داعمة للقوات المسلحة، وحريصة على وحدة المجتمع واستقرار الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى