بيان شديد اللهجة من أسرة الفقيد محمد صلاح

بيان للناس من أسرة الفقيد/ محمد صلاح الحاج الأحيمر
توضيح حول ملابسات وفاة ابننا محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)
وقال تعالى { وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ }
وقال جل من قائل (وَبَشِّرِالصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العظيم
بتاريخ 20/ 4 / 2026 يوم الاثنين وفي تمام الحادية عشر والنصف ليلا سطرت الأقدار برحيل إبننا محمد صلاح الحاج دهسا تحت عجلات قطار قادم من الخرطوم إلى عطبرة، عندما كان يغط في نوم عميق بعد جلسة مؤانسة بينه وبين عدد من أصدقائه في تلك اللحظات، توقف القطار، وحمل الجثمان إلى شندي من قبل أهالي منطقة (قدو) وتمت الإجراءات القانونية مع رضاء تام وتسليم بأمر الله خاصة والد الفقيد وأسرته، مع قناعة بتفاصيل ما حدث لأبننا دون أن تساورنا أدنى شكوك او إتهامات على نحو ما تم نشره وهذا ما ننفيه جملة وتفصيلا ،خاصة ووفقا لذلك تم استلام الجثمان ليوارى الثرى الي مثواه الأخير في موكب مهيب،
في غضون ذلك أطل علينا أحدهم ويدعي ( مصعب المشرف) ولا ندري ما الذي حمله على حشر أنفه في أمر لا يخصه لا من قريب، ولا من بعيد، سوى أنه من دعاة الفتنة التي ابتلانا بها المولى عز وجل في زماننا هذا، وعبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) كتب المدعو مصعب المشرف مقالاً ملفقا يحمل جملة من المغالطات والأكاذيب والتي أطلقها من نسج خياله، مع اختياره عنواناً لا يخلو من الخبث والفتنة ( ويظل الشك سيد الموقف ) هكذا صور له خياله المريض، بل يطالب في تدخل سافر في عمل الجهات المختصة بأن يتم تشريح الجثة، على الرغم من أن والد الفقيد نفسه طالب بعدم التشريح لقناعته أن ما حدث لإبنه قدر مسطر من المولى عز وجل،
إلاّ أن ان المدعو (المشرف) يشكك حتى في تفاصيل التحري التي توصلت إليها الشرطة.
وسقطة أخرى وقع فيها هذا المدعي وعدم إلمامه بعمر وإسم الفقيد وبنى بذلك بقوله ( يقال أن صبيا إسمه محمد…) ويذهب أكثر من ذلك حين يحاول الإيقاع بين أهل المنطقة ويغرس أنيابه المسومة لزرع الفتنة بين أهل منطقة جبلوا على صفات الكرم والشجاعة وترابط أسري وثيق ظل متوارثا جيلا بعد جيل فأنى لهذا الخبيث أن يشق صفنا ويشكك في صلاتنا الطيبة غير صلة الرحم والقرابة فكان لا بد أن نفوت الفرصة عليه وعلى أمثاله.
نقول أننا أسرة الفقيد ونؤكد للرأي العام أن الحادث الذي اودى بحياة إبننا محمد مجرد قدر سطره الله له أن يلقاه أثناء نومه فوق قضيب السكة حديد وننفي وجود أي شبهة غير ذلك وأصدقائه هم أخوة له كان قدره أن يلقى ربه على هذه الحالة دون تشكيك أو زيف..
وأننا نؤكد على ذلك ونتقدم بالشكر لأهالي قدو الكبرى ولكافة الأهل بالقرى المجاورة ومن رافقونا مع الجثمان إلى شندي وإلى من شارك في تشييع الجثمان وإلى أسرة شرطة السكة حديد، من هنا نؤكد أننا نحتفط بحقنا القانوني في مواجهة كاتب المنشور المدعو مصعب المشرف
ونسأل الله الرحمة والمغفرة لابننا محمد صلاح الحاج
هذا ما لزم توضيحه والله من وراء القصد والهادي إلى السبيل
أسرة الفقيد / محمد صلاح الحاج الإحيمر
الجمعة 24 / 4/ 2026.







