مقالات

محمد أحمد كباشي يكتب.. (سومي) بلدوزر شندي

اكثر من خمسة اشهر مرت علي تعيين الحاج بلة سومي مديرا تنفيذيا لمحلية شندي خلفا لخالد عبد الغفار، وطوال هذه الفترة ظللنا نراقب اداء سومي دون الحكم عليه لان الفترة لم تكن كافية لتقييم ادائه، ولكن بدا واضحا الحراك الذي احدثه الحاج بلة بالمحلية واستطاع خلال فترة وجيرة تحريك اخطر الملفات المسكوت عنها دون النظر للمخاوف التي كان يبديها سلفه من المعتمدين ومن ثم المدراء التنفيذيين المتعاقبين علي هذه المحلية منذ تاسيسها وفشل جميعهم في اختراق ملف تنظيم الاسواق خاصة سوق شندي ولا يخفى علي احد حجم الفوضي والعشوائية داخل هذا السوق العريق، حين يختلط الحابل بالنابل ,تمدد اصحاب المحلات التجارية واحتل بعضهم طرقات رئيسية واتخذوها مواقع عرض لبضائهم ، وفي قلب الطرقات يتم عرض الخضر والفاكهة ارضا دون الاكتراث للمضار الصحية الناتجة عن طريقة العرض وبذلك تصبح عرضة للتلوث والغبار وحتى الدواب والتي تستخدم كوسيلة نقل تلقي بفضلاتها علي مقربة من هذه المعروضات في منظر يؤكد غياب الرقابة الصحية والاستهتار بصحة المواطن والبيئةهذا الوضع جعل سوق شندي ينال الوصف الشعبي ب (سوق ام دفسو ) الي ان جاء المدير التنفيذي الحاج بلة بلة وقد بدا بداية صحيحة وكان لا بد له من معالجة هذا الخلل وازالة كل المخالفات والتشوهات البصرية وبالفعل بدات ملامح حملته التنظيمة – وليست الانتقامية كما يروج لها اصحاب المصالح الضيقة من من طالهم بلدوزر هدم الفوضي بدا السوق ياخذ وضعه الطبيعي وبامكان اي شخص يسير علي قديه من الشرق الي الغرب ومن الشمال الي الجنوب دون ان تعتريه عربة كارو لعرض الرغيف او درداقة يدفع بها صبي محملة بالليمون او باعة جائلين تتعالي اصواتهم عبر مكبرات صوت اذ تنفست الطرقات من الازدحام وانسابت الحركة بسلاسة،هذه الخطوة التي قام ويقوم بها المدير التنفيذي الحاج بلة سومي وجدت ارتياحا واسعا لدي المواطنين اصحاب المصلحة الحقيقية وبالتالي مطلوب من المدير التنفيذي ان يواصل في ذات النهج خاصة وان امامه كثير من التجاوزات والمخالفات في مجال الاراضي والاسواق وحتى الاحياء داخل مدينة شندي وخارجها تحتاج الي البلدوزر فهناك مخالفات وتجاوزات من قبل اصحاب النفوس الضعيفة احتلوا بسببها طرق رئيسية وحازوا علي مساحات دون وجه حق، وللتاكيد علي ذلك امل ان يوجه المدير التنفيذي مدراء الوحدات الادارية بتشكيل لجان لحصر تلك المخالفات توطئة لازالتها.ومن الملفات التي تهدد امن وسلامة المجتمع بمحلية شندي مملكة المخدرات سرطان العصر وهذه تحتاج الي (بلدوزر) من نوع اخر لتفكيكها وتجفيف منابعها مع ضرورة تغعيل دور الشرطة المجتمعية والعمل علي انتشارها حتى داخل القرى والاحياء .يبقي القول ان المدير التنفيذي لمحلية شندي نجح فيما فشل فيه من سبقه وبالتالي مطلوب منه ان يمضي بذات النهج لهدم اصنام ظلت جاثمة علي صدر المحلية ومن ذلك العمل علي ازالة شجرة المسكيت وازالة السكم العشوائي باعتباره بات يهدد امن المجتمع وعليه كذلك العمل علي ازالة النفايات وان يجعل من محلية شندي نموذجا للنظافة في الاسواق والمستشفيات والاحياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى