تعقيب من اعلام مستشفى الشطيب على (قطع شك) … مستشفى الشطيب الريفي.. قصة عطاء من رحم المجتمع إلى خدمة المواطن

بسم الله الرحمن الرحيم
مستشفى الشطيب الريفي.. قصة عطاء من رحم المجتمع إلى خدمة المواطن
مستشفى الشطيب الريفي ليس مجرد مبنى من الطوب والأسمنت، هو حلم أبناء منطقة الشطيب شمال الدويم الذي تحول إلى حقيقة بعرقهم وجهدهم وتكاتفهم، لأكثر من خمسة عشر عاماً ظل هذا الصرح يقدم خدماته بلا انقطاع.
هذا المستشفى شيد بسواعد أبنائه وبمساهمات الخيرين من داخل وخارج السودان.
المستشفى به أحدث الأجهزة والمعدات الطبية والمكاتب الإدارية والمسجد الداخلي وسيارة الإسعاف، ليكون نموذجاً للمستشفى الريفي المتكامل.
واليوم بفضل الله ثم بفضل المتابعة المستمرة من إدارة المستشفى يعمل بكامل طاقته:
أولا: الكادر الطبي
يضم المستشفى كادراً طبياً وصحياً ملتزماً يعمل على مدار الساعة، أطباء عموميين وأخصائي نساء وتوليد وطبيب أسنان ومعمل وصيدلية وتمريض مؤهل، يقابلون المرضى بابتسامة ومسؤولية، رغم ظروف العمل الصعبة مقارنة بالمستشفيات المركزية.
ثانيا: الخدمات المقدمة
المستشفى يقدم خدماته على مدار 24 ساعة، متابعة الحوامل والتحصين، وقسم التغذية، المعمل المتكامل، الصيدلية، خدمات التمريض المنزلي، التثقيف الصحي، وحملات التوعية، ويستقبل يومياً عشرات الحالات من الشطيب والقرى المجاورة لها.
ثالثا: الانضباط والنظام
المستشفى يدار بنظام إداري ومالي منضبط، ولجنة مشتريات تعمل وفق اللوائح، وتقارير دورية، وكل ذلك موثق ومحفوظ.
رابعا: شهادة الدولة
ما يدعو للفخر أن والي ولاية النيل الأبيض ووزير الصحة بالولاية خلال زيارتهما الأخيرة للمستشفى أشادا بمستوى النظافة والانضباط وحسن استقبال المرضى واستمرار الخدمة، واعتبرا المستشفى نموذجاً يحتذى به للمستشفيات الريفية التي تحافظ على ما بناه المجتمع.
خامسا: علاقته بالمجتمع
مستشفى الشطيب ليس منعزلاً عن مجتمعه، هو بيت لكل أهل المنطقة، يشاركهم أفراحهم وأتراحهم، يستقبل مقترحاتهم، ويفتح أبوابه للمتطوعين والمنظمات مثل منظمة أصدقاء الخدمات الصحية التي تقيم دورات الإسعافات الأولية والتمريض المنزلي لتأهيل بنات المنطقة.
سادسا: إنجاز الطاقة الشمسية – إنجاز غير مسبوق على مستوى الولاية
وتتويجاً لجهود الإدارة في تطوير المستشفى وتأمين استمرارية الخدمة، تم إنجاز مشروع الطاقة الشمسية للمستشفى بجهد خالص من إدارة المستشفى، بتكلفة تقديرية بلغت 170 مليار جنيه، شملت تركيب 146 لوح طاقة شمسية و 13 بطارية كبيرة.
وبهذا الإنجاز أصبح مستشفى الشطيب الريفي هو المستشفى الوحيد على نطاق ولاية النيل الأبيض الذي يعمل بدوام كهربائي مستقر على مدار 24 ساعة في جميع أقسامه العمليات، والولادة، والمعمل، والصيدلية، والعيادات، والعنابر – دون انقطاع، في وقت تعاني فيه معظم المستشفيات من قطوعات الكهرباء، وهذا المشروع وحده يمثل نقلة نوعية ويؤكد أن الإدارة تعمل وتطور من مواردها.
نعم قد تكون هناك نواقص، وقد تتعطل سيارة إسعاف نتيجة الاستهلاك، وقد تتأخر صيانة جهاز، لكن هذا هو حال كل المؤسسات الصحية في السودان في ظل الظروف الراهنة، والعبرة بالسعي والاجتهاد لا بالكمال.
مستشفى الشطيب اليوم نظيف، منظم، كوادره حاضرة، مرضاه راضون، وكهرباؤه لا تنقطع، وسجلاته مفتوحة لكل من أراد أن يتحقق.
نحن لا ندعي الكمال، لكننا نؤكد أننا نعمل بضمير، وأن المال الذي تبرع به الخيرون أمانة في أعناقنا، وأن خدمة المواطن هي غايتنا.
دعوة خاصة..
ومن هذا المنبر نوجه دعوة خاصة للأستاذ الصحفي محمد أحمد كباشي كاتب مقال “قطع شك مستشفى الشطيب”، لزيارة مستشفى الشطيب الريفي والوقوف ميدانياً على منظومة الطاقة الشمسية التي تعمل 24 ساعة وسير العمل والاطلاع على السجلات والخدمات، فأبواب المستشفى مفتوحة له في أي وقت، وقلمه مرحب به إن جاء باحثاً عن الحقيقة.
ومن هنا نمد يدنا لكل قلم حر، ولكل ناقد غيور، ونتشرف بزيارة الجميع، ادعمونا بالرأي والمشورة، فالمستشفى مستشفاكم جميعاً.
مستشفى الشطيب سيظل منارة صحية في شمال الدويم، بجهد كوادره ووقفة أهله ودعم الخيرين من أبنائه.
إعلام مستشفى الشطيب الريفي – ولاية النيل الأبيض
8 أكتوبر 2026م






