ولايات

نذر مواجهة في المقرن بنهر النيل .. اعتصام مفتوح وقيادات أهلية تدق ناقوس الخطر وتطالب بتدخل مركزي عاجل


المقرن – منى مصطفى
دخلت منطقة المقرن بولاية نهر النيل مرحلة من التوتر المتصاعد، عقب إعلان اعتصام مفتوح شارك فيه آلاف المواطنين عند مدخل كبري عطبرة على الطريق القومي عطبرة – الخرطوم، احتجاجًا على قرار حكومة الولاية إيقاف تنفيذ إزالة مقابر المقرن، رغم اكتمال الإجراءات وموافقة الجهات المختصة على تنفيذ القرار.
وأكد رئيس اللجنة الإدارية بالمقرن، عبدالعظيم علي، أن الاعتصام سيستمر بصورة سلمية حتى تنفيذ قرار إزالة المقابر، محذرًا من أن تجاهل مطالب المواطنين قد يقود إلى احتقان غير مسبوق، خاصة في ظل الظروف الأمنية والاستثنائية التي تمر بها البلاد. وأضاف أن الأهالي متمسكون بحقوقهم، وأنهم لن يتراجعوا عن الاعتصام إلا بعد الاستجابة لمطالبهم.
وفي تطور لافت، أعلن ناظر قبائل الهدندوة خالد موسى إدريس تضامن نظارة الهدندوة الكامل مع أهالي المقرن، داعيًا رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس إلى التدخل الفوري والعاجل لاحتواء الأزمة قبل خروجها عن السيطرة، محذرًا من أن استمرار الأزمة دون معالجة قد ينعكس سلبًا على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وشهدت ساحة الاعتصام تدفق وفود شعبية من عشرات القرى بمحليات نهر عطبرة والدامر ومناطق أخرى بولاية نهر النيل، حيث أعلنت تأييدها الكامل لمطالب المعتصمين، مؤكدة أن القضية أصبحت قضية رأي عام تستوجب حسمًا عاجلًا من السلطات.
وأكد المعتصمون أن رسالتهم واضحة، وهي تنفيذ القرار الذي أجيز عبر القنوات الرسمية، محملين حكومة الولاية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن استمرار تعليق التنفيذ، ومطالبين الحكومة المركزية بالتدخل الفوري لإنهاء الأزمة والحفاظ على السلم المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى