المدير التنفيذي لمحلية خشم القربة محمد طاهر أبو فاطمة محمد أحمد في حواره ل شمس السودان

لا وجود لنزاعات قبلية بالمحلية.. وقيادة الفرقة (11) تمثل صمام أمان للاستقرار
المدير التنفيذي لمحلية خشم القربة محمد طاهر أبو فاطمة محمد أحمد في حواره ل شمس السودان
لا وجود لنزاعات قبلية بالمحلية.. وقيادة الفرقة (11) تمثل صمام أمان للاستقرار
المخدرات أخطر مهدد لخشم القربة.. وخطة مشتركة لضرب أوكارها قريباً
.
مشروع مياه بـ(11) مليون دولار سيقضي نهائياً على أزمة المياه خلال تسعة أشهر.
افتتاح مركز غسيل الكلى قريباً وأكثر من (40) محطة مياه دخلت الخدمة.
2500 مستنفر من خشم القربة يدعمون القوات المسلحة.. والانتصار يبدأ بوحدة المجتمع ومحاربة خطاب الكراهية.
نعم، بل أراه أفضل صحفياً.
إذا كان الهدف هو جذب القارئ منذ السطر الأول، فمن الأفضل البدء بأقوى تصريح، وهو إعلان خطة لضرب أوكار المخدرات، لأنه يحمل قيمة خبرية عالية ويثير اهتمام القارئ، ثم تأتي بقية التفاصيل مثل مشروع المياه والأمن والتنمية.
يمكن أن تكون الصياغة هكذا:
خطة لضرب أوكار المخدرات قريباً.. ومشروع مياه بـ11 مليون دولار ينهي الأزمة خلال 9 أشهر
حوار : محمد أحمد كباشي
كشف المدير التنفيذي لمحلية خشم القربة، محمد طاهر أبو فاطمة محمد أحمد، عن خطة أمنية مشتركة مع شعبة الاستخبارات العسكرية والأجهزة الأمنية، وتحت إشراف قيادة الفرقة (11)، لتوجيه ضربات قوية لأوكار المخدرات والاتجار بالبشر خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن انتشار المخدرات يمثل أخطر التحديات التي تواجه المحلية بحكم موقعها الحدودي مع إثيوبيا وإريتريا.
مشيرا الي تنفيذ أكبر مشروع للمياه بولاية كسلا بتكلفة 11 مليون دولار، مشيراً إلى أن المشروع سينهي أزمة مياه الشرب نهائياً خلال الأشهر التسعة المقبلة وأكد استقرار الأوضاع الأمنية وعدم وجود نزاعات قبلية أو عنصرية، لافتاً إلى أن قيادة الفرقة (11) تمثل صمام أمان لاستقرار المحلية، فيما تقتصر بعض الإشكالات على الاحتكاكات الموسمية بين الرعاة والمزارعين.
منوها إلى قرب افتتاح مركز غسيل الكلى، بعد اكتمال الترتيبات، بما يخفف معاناة المرضى، إلى جانب تنفيذ أكثر من (40) محطة مياه، وإنارة المدينة، وتنجيل استاد البرهان، وإنشاء سوق للخضر والفواكه وعدد من مشروعات التنمية.
وأوضح أن محلية خشم القربة دربت بنحو 2500 مستنفر دعماً للقوات المسلحة، مؤكداً أن الانتصار يتطلب تماسك الجبهة الداخلية، ومحاربة خطاب الكراهية، إلى جانب استمرار مشروعات التنمية والخدمات.
بدايةً.. كيف تصفون واقع محلية خشم القربة؟
خشم القربة من أكبر محليات ولاية كسلا، وتتميز بموقعها الاستراتيجي، إذ تضم خزان خشم القربة ويمر بها خط السكة الحديد، كما تتوسط عدداً من المحليات، ويزيد عدد سكانها على (70) ألف نسمة، وتتميز بالتنوع الاجتماعي، بينما تشكل الزراعة والثروة الحيوانية النشاط الاقتصادي الرئيس.
ماذا عن الوضع الأمني؟
ج: الوضع الأمني مستقر، ووجود قيادة الفرقة (11) يعد ميزة كبيرة للمحلية، ولا توجد نزاعات قبلية أو عنصرية، بينما تقتصر بعض المشكلات على الاحتكاكات الموسمية بين الرعاة والمزارعين خلال فصل الخريف، ويتم التعامل معها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وصفتم المخدرات بأنها الخطر الأكبر.. لماذا؟
لأن المحلية تقع بالقرب من الحدود مع إثيوبيا وإريتريا، ما يجعلها عرضة لمحاولات تهريب المخدرات والاتجار بالبشر. لذلك وضعنا خطة مشتركة مع شعبة الاستخبارات العسكرية وبقية الأجهزة الأمنية، وتحت إشراف قيادة الفرقة (11)، ونعمل على جمع المعلومات، وقريباً سنوجه ضربات قوية لأوكار هذه الجرائم.
وكيف ستواجهون انتشار المخدرات وسط الشباب؟
المواجهة ليست أمنية فقط، بل مجتمعية أيضاً، ولذلك أطلقنا حملات توعوية، وناشدنا الأسر والمرأة ومنظمات المجتمع المدني للمشاركة في حماية الشباب من هذه الآفة.
ماذا عن الخدمات الصحية؟
لدينا مستشفى تعليمي وعدد من المراكز الصحية، إلى جانب آليات متطورة للنظافة وإزالة النفايات، كما شكلنا لجنة لطوارئ الخريف لمواجهة أي آثار صحية أو وبائية خلال الموسم.
هل الأدوية متوفرة؟
نعم، أدوية الطوارئ متوفرة، والمستشفى يعمل بصورة مستقرة، وكذلك خدمات التأمين الصحي.
ماذا عن مركز غسيل الكلى؟
اقتربنا من افتتاح المركز، وهو مشروع مهم سيخفف معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون للسفر إلى حلفا الجديدة وكسلا والقضارف لتلقي العلاج.
كيف تقيمون وضع التعليم؟
استقر التعليم بعد معالجة قضايا المعلمين، ونعمل على إعادة تأهيل المدارس وتحسين البيئة التعليمية، لكن لا يزال هناك نقص في معلمي المرحلة الثانوية وسنخاطب والي ولاية كسلا لفتح باب التعيين واستيعاب أبناء المنطقة لسد العجز.
حدثنا عن مشروع المياه؟
ننفذ أكبر مشروع مياه في ولاية كسلا بتكلفة (11) مليون دولار، وقد دخل مرحلة تنفيذ الشبكة الداخلية بطول (35) كيلومتراً، ونتوقع أن يقضي نهائياً على أزمة المياه خلال الأشهر التسعة المقبلة.
س: وماذا عن مشروعات التنمية؟
ج: نفذنا أكثر من (40) محطة مياه، وافتتحنا مركز الترخيص والدفاع المدني، وننفذ مشروع تنجيل استاد البرهان، وإنارة المدينة، وإنشاء سوق للخضر والفواكه، وزريبة للمواشي، إضافة إلى مشروعات الطرق والمسطحات الخضراء.
هل لدى المحلية رؤية لتنشيط السياحة؟
نعم، تمتلك المحلية مقومات سياحية كبيرة، لكننا نحتاج إلى جذب المستثمرين، خاصة في منطقة الرميلة، حتى تتحول هذه الإمكانات إلى مشروعات حقيقية.
وما هي جهود المحلية لدعم معركة الكرامة؟
كنا في مقدمة المحليات الداعمة للقوات المسلحة، ولدينا نحو (2500) مستنفر، وقدمنا شهداء، وسنواصل فتح المعسكرات وإسناد الجيش حتى يتحقق النصر.
كلمة أخيرة؟
رسالتي أن معركة الكرامة لا تقتصر على ساحات القتال، وإنما تشمل أيضاً استمرار الخدمات والتنمية، والحفاظ على وحدة المجتمع، ومحاربة خطاب الكراهية، لأن قوة الجبهة الداخلية هي أساس الانتصار وبناء السودان.






