بشأن تفلتات المشتركة.. المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة يصدر بيان شديد اللهجة

بيان إدانة وتحذير
المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة بالسودان
الخرطوم – 25 يونيو 2026م
كنا قد حذرنا في بيانات ومقالات سابقة من انتشار الحركات المسلحة بالعاصمة، استناداً إلى كثرة المخالفات والتفلتات من قبل بعض منسوبي هذه الحركات.
وعلى الرغم من التوجيهات التي صدرت عن اللجنة الأمنية بإخلاء العاصمة من التشكيلات العسكرية، على أن تكون مهمة حفظ الأمن داخل العاصمة على الأجهزة الشرطية، إلا أن هذه التوجيهات لم تتنزل على أرض الواقع، وتُرك الحبل على الغارب. ولم يكد يمر يوم إلا وهناك حوادث ومخالفات وتفلتات باتت تشكل تهديداً أمنياً لاستقرار العاصمة، بعد أن بدأت تتعافى من تداعيات انتهاكات المليشيا والمرتزقه .
لقد استمر أولئك المتفلتين في زعزعة أمن المواطن بالعاصمة. فبتاريخ 24/6/2026م، عند الساعة الواحدة صباحاً، هاجم ثلاثة مسلحين يرتدون زي القوات المشتركة ومدججين بالسلاح أسرة بقرية العامرية شرق منطقة الحنطة على شريان الشمال، شمال سوق الحر.
فقد استنجد رب الأسرة بأهل المنازل المجاورة بعد أن حاول المعتدون الاعتداء على أسرته، عندها أطلقت القوة المعتدية النار، فأصابت ابن عمدة الكواهلة بالمنطقة، الشاب عبدالفتاح عبدالغفار عبدالغني، بعيار ناري في الجبهة اخترق الجمجمة. وهو الآن يرقد في العناية المركزة بالمستشفى العسكري “السلاح الطبي” بأم درمان.
وإننا في المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة بالسودان، إذ ندين بأشد العبارات هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المماثلة، نطالب بالآتي:
- إصدار أوامر صارمة بمنع أي قوات عسكرية من دخول المناطق السكنية، ما عدا قوات الشرطة عند الضرورة، وإلا فإن عواقب هذه التفلتات ستكون كبيرة وتؤثر على أمن المجتمع، في مرحلة يجب أن تكون الجهود فيها موحدة لحفظ استقرار السودان.
- تسيير حملات وطوافات من الأجهزة الأمنية للتأكد من هوية كل شخص يرتدي الزي العسكري، سواء للقوات المسلحة أو لأي قوات مساندة.
- نطالب الإخوة في قيادة القوات المشتركة بعمل تحقيق عاجل حول الحادثة، وغيرها مما تناولته الأجهزة الرسمية خلال الأيام الماضية.
- نحمل قيادة القوات المشتركة تبعات ما تعرض له ابن العمدة، ونؤكد أننا نمارس أعلى درجات ضبط النفس، مع التأكيد على موجة الغضب التي سادت أوساط الأسرة والقبيلة.
- ننتظر ما تسفر عنه لجنة التحقيق حول الحادثة، وعندها سيكون لكل حدث حديث.
نسأل الله الشفاء العاجل للمصاب، وأن يحفظ بلادنا من الفتن.
كمال صالح الكاهلي
رئيس المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة بالسودان
25 يونيو 2026م







