المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة يطالب قبيلتي البشاريين والرشايدة بالكف عن التصعيد وإسكات صوت الفتنة وخطاب الكراهية

بيان هام
المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة بالسودان
إيماناً منا بالأهداف السامية التي يرتكز عليها المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة بالسودان، والتي تتجاوز نطاق القبيلة إلى فضاء الوطن الواسع بكل مكوناته، ومحتكمين إلى نهج رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، ومسترشدين بقوله تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ [الحجرات: 9]، وقوله عز وجل: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: 128].
وإيماناً منا كذلك بالمسؤولية في راب الصدع، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي، والسعي في الصلح بين المتخاصمين.
وتبعاً لذلك، فقد ظللنا نتابع وبقلق بالغ حالة الشد والجذب بين إخواننا في قبيلتي البشاريين والرشايدة، وحالة الاحتقان بينهما بسبب مشكلة في منطقة الرتج قرب الحدود السودانية المصرية.
عليه ندعو الأخوة المتخاصمين إلى الآتي:
- الكف فوراً عن التصعيد وإسكات صوت الفتنة وخطاب الكراهية لدى كلا الطرفين عبر الوسائط الاجتماعية المختلفة، عملاً بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: 46].
- على الأخوة المتخاصمين إحكام صوت العقل وترجيح كفة الحوار، والعمل على تفويت الفرصة على المتربصين والأعداء ممن يحاولون الاصطياد في المياه العكرة، مع الأخذ في الاعتبار أن البلاد لا تحتمل مزيداً من الصراعات.
- نناشد الأجهزة الرسمية بتحمل مسؤوليتها والعمل على بسط هيبة الدولة للحيلولة دون وقوع ما لا يُحمد عقباه.
- يؤكد المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة بالسودان، من خلال سعيه للصلح والتعايش السلمي بين الطرفين، على *إثبات الحقوق التاريخية لقبيلة البشاريين باعتبارهم أصحاب الأرض.
- يدعو المجلس الأعلى كافة قيادات قبائل الكواهلة من النظار والأمراء والعمد، وبصورة عاجلة، لاجتماع سيتم تحديده زماناً ومكاناً لمناقشة هذه القضية.
ختاماً، نسأل الله أن يجنب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يوفقنا جميعاً لما فيه خير البلاد والعباد.
كمال صالح الكاهلي
رئيس المجلس الأعلى لقبائل الكواهلة بالسودان
الثلاثاء غرة محرم 1448هـ الموافق 16/6/2026م







