أكثر من 1.3 مليون نازح من جنوب دارفورالوالي: تشكيل قوات نوعية للمشاركة في تحرير الولاية وبشريات بانتصارات مرتقبة

الخرطوم: كباشي موسى
كشف والي ولاية جنوب دارفور، الأستاذ بشير مرسال حسب النبي، عن تجاوز عدد النازحين من الولاية مليونًا وثلاثمائة ألف نازح داخل وخارج الولاية، مؤكدًا أن حكومته تمضي في تنفيذ خطة متكاملة تهدف إلى استعادة الولاية وإعادة الأمن والاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة المواطنين إلى مناطقهم.
وقال الوالي إن أولوية حكومة جنوب دارفور في هذه المرحلة تتمثل في تحرير الولاية من سيطرة المليشيا، وذلك بالتنسيق مع قيادة الفرقة (16) مشاة بنيالا والقوات المساندة للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن الترتيبات العسكرية تسير بصورة متقدمة لتحقيق هذا الهدف.
وأكد بشير مرسال أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تحقق تقدمًا في مختلف محاور العمليات، معربًا عن تفاؤله بما وصفه بـ”بشريات النصر الكامل”، وأضاف أن المليشيا فقدت الجزء الأكبر من قدرتها القتالية بعد الخسائر التي تعرضت لها في جبهات القتال بين كردفان ودارفور وعدد من الولايات التي استعادت القوات المسلحة السيطرة عليها.
وأوضح أن لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية نجحت في جمع وتدريب وتأهيل المستنفرين، حيث تم تخريج أكثر من (2200) مقاتل من معسكر الإقليم وإلحاقهم بمحاور القتال، مبينًا أن حكومة الولاية أنشأت كذلك قوات نوعية على غرار قوات العمل الخاص في ولايات الخرطوم والجزيرة وشمال كردفان، لتتولى تنفيذ مهام إسناد القوات المسلحة والمشاركة في عمليات تحرير جنوب دارفور.
وفي الجانب الإداري، أكد الوالي أن حكومته تمكنت من الحفاظ على استمرارية الخدمة المدنية رغم ظروف الحرب، من خلال انتظام صرف مرتبات العاملين وإيصالها إلى مستحقيها في مناطق النزوح واللجوء، موضحًا أن هذه الخطوة أسهمت في انتقال أعداد من العاملين من مناطق سيطرة المليشيا إلى المناطق الآمنة، ومواصلة أداء واجباتهم.
وكشف بشير مرسال عن تكوين لجان لحصر النازحين، أسفرت عن تسجيل أكثر من مليون وثلاثمائة ألف نازح، يتواجد عدد منهم داخل الولاية في أكثر من (17) معسكرًا، بينما توزع آخرون على ولايات البلاد المختلفة.
وأشاد والي جنوب دارفور بالدور الذي قامت به حكومات الولايات المستضيفة للنازحين، مثمنًا جهودها في الاستقبال والتنسيق وتقديم الخدمات الإنسانية، ومؤكدًا أن تلك الجهود أسهمت في تخفيف معاناة آلاف الأسر المتأثرة بالحرب.



