كمال صالح الكاهلي يكتب.. ضبط الخطاب وكبح جماح الشعارات القاتلة

لم تكن الشعارات يومٍ من الأيام اضافة لمسيرة دولة فالوطن أكبر من الأحزاب وأبقى من القيادات وأسمى من الشعارات لكنها بالضرورة مهمة في نطاقها وحيزها بحيث لا يجب ان ترتد كهجمة عكسة وتصيب مرمي الوطن باثره باهداف قاتلة ..
لماذا يطلق البعض مثل هذه التصريحات الجوفاء في هذا الوقت الحرج ومن الذى يصرح وماموقعه من الاعراب هل هو موظف حكومي يمثل الحكومه ام حزبي وماهو سبب تصريحاته في وقت يمر به السودان في مرحلة حرجه من تاريخه علي الدولة ضبط هذه الامور وابعاد اي شخص يسبح خارج التيار
فكل تصريحات تصدر عن شخص يرتدي الزي العسكري تحسب على الدولة يجب بسط هيبة الدولة ومن أراد أن يقاتل من أجل وطن واسترداد كرامته مرحب به ومن اراد ان يقاتل من اجل حزب او فئة من اجل مصلحة شخصية ضيقة اوحزبية يجب معاقبته بعقوبات مغلظه مهما كان منصبه
لقد عانى الشعب من أمثال هذه العقول الخاوية وهو من يدفع ثمن هذه التصريحات الغبية التي ادت الى اعادة السودان للمربع الاول ولم تكن هذه العقوبات على الإسلاميين والمسيرات التي أصبحت تستهدف البنية التحتية للدولة إلا ردا على أمثال هؤلاء.
اشد الحوجة لإخراج الوطن من هذه المؤامرات يجب علي جهاز الامن والاجهزة الامنية ان تعمل على حماية الوطن والضرب بيد من حديد لا أن تظل صامته في موقف المتفرج الوطن ملئ بأبنائه المتحمسين للدفاع عنه وإن طلب منهم ذلك سوف تجدهم بالالاف اما قيادة الجيش بعيدا عن اصحاب المصالح ولدينا شبابا يستطيعون إبراز الوجه المشرق للشعب السوداني و منتشرون في جميع دول العالم فهل تعطيهم القيادة الفرصة لإخراج هذا الوطن من المحن قبل فوات الاوان
فالصمود الحالي للشعب السوداني لم يعد يوما رصيدا حزبيا يحتكر هذه هبة شعب وواجب دولة ومسؤولية مشتركة لا تقبل القسمة على تنظيم أو تيار







